الإستدامة

مصطلح حديث واسع النطاق، وهي القدرة على حفظ نوعية الحياة التي نعيشها على المدى الطويل وهذا بدوره يعتمد على تعديلات في أنماط الحياة لحفظ العالم الطبيعي والإستخدام المسؤول للموارد

التنمية المستدامة

هي مفهوم شامل لعملية إدارة وحماية وتطوير الكوكب والأرض والإنسان وتنمية الموارد، بشرط أن تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على إشباع حاجتها

المسئولية المجتمعية

بدأ المصطلح من مساهمة شركات القطاع الخاص في تحقيق رفاهية حياة موظفيها، وهي مكملة للوائح الحكومية وللسياسة المجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة ورفاهية المجتمع الذي تعمل فيه، مع التصرف بمسؤولية لتعزيز مكانتها التنافسية في مجال نشاطها

الاستدامة

هي مفهوم يشير إلى تلبية احتياجات الأجيال الحالية دون المساس بقدرة الأجيال المستقبلية على تلبية احتياجاتها الخاصة. ويشمل هذا المفهوم ثلاثة أبعاد رئيسية

01

الاستدامة البيئية

هي الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة، وتقليل الأضرار الناجمة عن الأنشطة البشرية، مثل التلوث وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي

02

الاستدامة الاقتصادية

بناء اقتصاد قوي ومستدام يمكنه دعم الأجيال الحالية والمستقبلية، من خلال الاستخدام الفعال والعادل للموارد، وتعزيز الابتكار والإبداع والتكنولوجيا المستدامة

03

الاستدامة الاجتماعية

تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، وتحسين جودة الحياة للجميع، من خلال توفير فرص الثقافة والتعليم، والرعاية الصحية، والعمل الكريم، وضمان حقوق الإنسان

تسعى الاستدامة إلى إيجاد توازن بين هذه الأبعاد الثلاثة، لضمان رفاهية الإنسان وكوكب الأرض على المدى الطويل

أهداف التنمية المستدامة

خطة التحول نحو التنمية المستدامة بحلول العام ٢٠٣٠ التي صادق عليها ١٩٤ دولة في قمة الأمم المتحدة في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٥، والتي تتكون من ١٧ هدفاً و ١٦٩ غايةً و ٢٣٠ مؤشراً

01

تعريف التنمية المستدامة هي

عملية تطوير تسعى إلى تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي، والرفاهية الاجتماعية، وحماية البيئة والصحة، بحيث تلبى احتياجات الأجيال الحالية دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة. يشمل هذا المفهوم ثلاثة أبعاد رئيسية

02

البعد الاقتصادي

تعزيز النمو الاقتصادي المستدام، الذي يعتمد على الاستخدام الفعال والعادل للموارد الطبيعية والمالية والبشرية، مع التشجيع على الابتكار والإبداع والتكنولوجيا المستدامة لضمان تحقيق تنمية اقتصادية طويلة الأمد

03

البعد الاجتماعي

تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة، من خلال توفير فرص التعليم الجيد، والرعاية الصحية الشاملة، وفرص العمل اللائق، وضمان حقوق الإنسان والعدالة في توزيع الموارد

04

البعد البيئي

حماية البيئة والصحة والمحافظة على التنوع البيولوجي، من خلال إدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، وتقليل التلوث، ومكافحة تغير المناخ، وتعزيز الاستخدام المستدام للأراضي والمياه والطاقة

تسعى التنمية المستدامة إلى تحقيق توازن متناغم بين هذه الأبعاد الثلاثة لضمان استمرارية رفاهية الإنسان والكوكب على المدى الطويل

المسئولية المجتمعية

و تطور مصطلح المسؤولية المجتمعية اليوم ليعكس مفهوم التزام الأفراد والشركات والمؤسسات بأداء دورهم في تعزيز رفاهية المجتمع ككل. يتضمن هذا المفهوم عدة جوانب، منها:

01

الجانب الأخلاقي

الالتزام بممارسات عادلة ونزيهة، والابتعاد عن الأفعال التي يمكن أن تلحق الضرر بالمجتمع أو البيئة

02

الجانب البيئي

المساهمة في حماية البيئة والصحة من خلال تبني ممارسات صديقة للبيئة مثل تقليل النفايات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتقليل انبعاثات الكربون

03

الجانب الاجتماعي

دعم المجتمع من خلال مبادرات تعزز الثقافة والتعليم، والصحة، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، بالإضافة إلى تحسين ظروف العمل، والمساهمة في رفاهية الموظفين وأسرهم

04

الجانب الاقتصادي

المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال خلق فرص عمل، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الابتكار والإبداع والتنمية المستدامة

فالمسؤولية المجتمعية تعكس التزام الكيانات المختلفة تجاه المجتمع وتهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي ومستدام من خلال الجمع بين الممارسات التجارية المسؤولة والاهتمام بقضايا المجتمع والبيئة